خالد اسماعيل ابراهيم

113

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

وربما أن المسلمين جعلوا القرآن مهجورا بأنهم التزموا بتأويلات السابقين بأسانيدهم خوفا من الدخول في حرمانية اللّه عز وجل ، وسقط من حسبانهم أن هناك أعداء للأمة يصدون عن سبيل اللّه فيدخلون تأويلات غير صحيحه ، والدليل على ذلك أن اللّه عز وجل ذكر انه جاء بأشراط الساعة لقوله " فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها " - سورة محمد ( 18 ) ، فلا بد أن تكون أشراط الساعة في القرآن الكريم وأن تكون أحاديث النبي الحبيب مبينة لها ، وعلى هذا فلم نجد آية واحدة تركها المفسرين وقالوا إنها سوف تكون من أشراط الساعة ، وكذلك ذكر المسيخ الدجال يجب أن يكون في القرآن الكريم لقوله عز وجل " ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ( 38 ) سورة الأنعام - ، فأين ذكر المسيخ الدجال في القرآن الكريم حسب تفسير المفسرين القدامى ؟ إلا قليلا فقد علموا ذكره ولم يأخذ الناس بقولهم ! وذكر المهدى - عليه السلام - يجب أن يكون في القرآن الكريم بشدة ، فأين ذكره عند المفسرين ؟ ، وهل يعقل أن يبعث اللّه عز وجل في آخر الزمان رجل يختم به الدين ولا يأتي بذكره في القرآن الكريم ؟ ، أليس وارد في سيرة المهدى - عليه السلام - انه يحارب مسلمين من كلب في بدء مبايعته وخسف جيش السفياني ، فينصر اللّه عز وجل المهدى - عليه السلام - ومن معه ، أليس هذا في السنة ؟ والمسلمون الذين سوف يحاربون المهدى حجتهم أن المهدى لم يذكر في القرآن الكريم . أليس هؤلاء المنافقين الذين يحاربون المهدى - عليه السلام - سوف يحييهم اللّه عز وجل يوم القيامة ، فيقولون نحن حاربنا هذا الرجل " المهدي عليه السلام " لأننا لم نجد ذكره في القرآن الكريم